البوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالرئيسية
عيد مبارك لكل الأقطار المسلمة و إلى جميع مسلمي العالم
المواضيع الأخيرة
» le bourgeois gentilhomme de Molière
الخميس 18 أكتوبر 2018, 23:37 من طرف abdellah touahri

» زجل :الربيع.
الخميس 27 سبتمبر 2018, 18:57 من طرف Ismail kamal 1

» مساعدة
الإثنين 09 يوليو 2018, 01:12 من طرف abdelhalim berri

» حمل تمارين و حلول مادة الفيزياء - كيمياء جدع مشترك علمي قبل حذفها
الثلاثاء 03 يوليو 2018, 13:10 من طرف Ismail kamal 1

» كيف نشأت الفلسفة
الثلاثاء 03 يوليو 2018, 13:09 من طرف Ismail kamal 1

» Demande d'emploi
الثلاثاء 08 مايو 2018, 00:14 من طرف abdelhalim berri

» Demande manuscrite : Modèle d'inscription
الثلاثاء 08 مايو 2018, 00:14 من طرف abdelhalim berri

» انواع الاتصالات العصبية
الثلاثاء 08 مايو 2018, 00:13 من طرف abdelhalim berri

» Le schéma du récit ou narratif
الثلاثاء 08 مايو 2018, 00:06 من طرف abdelhalim berri

» زجل: ربي
الخميس 01 مارس 2018, 20:23 من طرف abdelhalim berri

بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 8761 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو texxxxttess فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 86990 مساهمة في هذا المنتدى في 16928 موضوع
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
روابط مهمة
Maroc mon amour

خدمات المنتدى
تحميل الصور و الملفات

شاطر | 
 

 آرثر شوبنهاور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ROKAYA
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الإسم الحقيقي : SALSABIL
البلد : MAROC

عدد المساهمات : 123
التنقيط : 27391
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 23/05/2011
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: آرثر شوبنهاور   الثلاثاء 06 مارس 2012, 18:12

آرثر شوبنهاور (1788 – 1860 م) فيلسوف ألماني، معروف بفلسفته التشاؤمية يرى في الحياة شر مطلق فهو يبجل العدم ويرى في الانتحار شيئا جيدا وقد كتب كتاب العالم فكرة وارادة الذي وضع فيه زبدة فلسفته فلذلك تراه يربط بين العلاقة بين الارادة والعقل فيرى أن العقل أداة بيد الارادة وتابع لهاcolor=red]حياته[/color]
ولد في الثاني والعشرين من شهر فبراير لسنه 1788 م درس الفلسفة بجامعة جوتنجن بين عامي 1809 و1811، ثم انتقل إلى جامعة برلين (1811 – 1813م) حيث ختم دراسته بحصوله على الدكتوراة عن رسالته التي دونها تحت عنوان :(الأصول الربعة لمبدأ السبب الكافي) وهي رسالة في العقل وصلته بالعالم الخارجي. مات أبوه منتحرا وهو في السابعة عشرة (1805م) عاش بعد ذلك حياة شقية تعيسة بسبب خلافه مع أمه بسبب حياة التحرر من كل قيود الفضيلة التي عاشتها أمه بعد أبيه، وقد انتهى الخلاف بينهما إلى قطيعة كاملة حتى ماتت ولم يراها، وقد سبب سلوك أمه شعورا عنده بالمقت الشديد للنساء لازمه طوال حياته، فلم يرتبط بامرأة حتى مات. قام بالتدريس بجامعة برلين (1820 – 1831م) ولم يكن موفقا ولا مقبولا من الطلاب، وقد عزا ذلك هو إلى غيرة الأساتذة الآخرين منه، وتآمرهم ضده ولم تكن كتبه تلقى رواجا مما سبب له إحساسا مضاعفا بالشقاء والتعاسة، لكن في أخرىات حياته، بدأت كتبه تروج والإقبال عليها يتزايد، فشعر بالسعادة والرضا. كان له بعض المال الذي ورثه عن أبيه، مكنه استغلاله لهذا المال من الحصول على غرفتين بإحدى الفنادق المتوسطة، عاش فيها طوال الثلاثين عاما الأخيرة من حياته، عاش هذه السنين في هاتين الحجرتين، وحيدا بلا أم ولا زوج ولا ولد ولا أسرة ولا وطن، ولا صديق، سوى كلبه الذي أطلق عليه اسم (أطما)، وهو اسم يطلق على روح العالم، أو الروح الكلي لدى البراهمة، ولكن سكان الفندق والقريبين من شوبنهاور كانوا يسمون الكلب :(شوبنهاور الصغير). [/color]فكره

لقد لاحظ شوبنهار أن الوجود يقوم على أساس من الحكمة، والخبرة, والغائية، وأن كل شيء في الوجود دليل صادق على إدارة الفاعل، وقدرته، وحكمته، وخبرته، وإتقانه.

إن مزاج شوبنهاور، دفع به إلى اختيار نوعية معينة من الكتب، وكان اختياره منصباً على دراسة بوذا, ثم كتب الديانة الهندية، وتعمق لديه الإحساس بأن الحياة شر، وأن الحياة ليس فيها إلا الألم والمرض والشيخوخة والموت. والديانة الهندية تقوم على أن الحياة قائمة على أنواع من الشرور الطبيعية والخلقية.

في الحديث عن غريزة الجنس، شوبنهاور له موقف خاص جداً من هذه الغريزة، وموقفه هذا كان أساساً لمواقف بعض الفلاسفة، وسنداً لمذاهبهم، وتحديداً مذهب فرويد في علم النفس ومدرسته التي قامت على أساس من التركيز على دافع الجنس.

إن شوبنهاور يعلي من شأن الدافع الجنسي لدى الإنسان والحيوان, ويجعل منه الركيزة الأساسية التي تدور عليها حياة الفرد والجماعة، بل يجعل منه الأساس الأوحد الذي تدور عليه الحياة عند كل الكائنات، وبخاصة الإنسان، ومن ثم فإن الجنس هو مفتاح السلوك الإنساني، وعلى أساس منه يمكن تفسير كل سلوك إنساني من الألف إلى الياء.
[/color]مؤلفاته

[color=black]كتب شوبنهاور رسالته التي نال بها درجة الدكتوراه عام 1813م وكان الكتاب عن ((الأصول الأربعة لمبدأ السبب الكافي)). وهو يقصد بالسبب الكافي علاقتنا بالعالم الخارجي وفهمنا إياه. ويرى أن السبب الكافي الذي يتحدث عنه يقوم على أصول أربعة هي: ((علاقة بين مبدأ ونتيجة- علاقة بين علة ومعلول- علاقة بين زمان ومكان – علاقة بين داع وفعل)). والصور الثلاثة الأول تخص التصور النظري, أما الصورة الرابعة فهي العمل. وهذه الأربعة هي التي ينشأ عنها تصورنا للعالم الخارجي, وانفعالنا معه. ثم أخرج كتابه الثاني وهو((العالم إرادة وتصور)) أو ((العالم إرادة وفكرة)). وقد فتن بكتابه هذا حتى ظن أنه قد وضع فيه التصور النهائي للوجود والفكر. ولكن كتابه هذا لم يلق قبولاً, حتى أنه بعد ما يزيد على العشرة أعوام, أُبلغ شوبنهاورأن جزءاً من نسخ كتابه قد بيع ورقاً فاسداً تُلف به البضائع, فازداد تشاؤماً, وأرجع ذلك إلى مؤامرة تحاك ضده من جميع المفكرين والفلاسفة, وأنهم لا يفهمون فلسفته لأنه يكتب للأجيال القادمة, ثم قال: (إن كتابي هذا مثل المرآة, فإذا نظر فيها حمار فلا تنتظر أن يرى فيها وجه ملاك) [بحاجة لمصدر]. ثم نشر كتاباً تحت عنوان: (الإرادة في الطبيعة) (1836م), جمع في هذا الكتاب من الأمثلة والشواهد الطبيعية ما ظنه أدلة على نظريته في الإرادة الكلية, التي تحدث عنها في كتابه السابق. وفي سنة (1841م) أصدر كتاباً بعنوان: (المشكلتان الأساسيتان في فلسفة الأخلاق) وفي سنة (1851م) أصدر كتابين هامين عن : (النتاج والفضلات). وقد بذل فيهما قصارى جهده, وعصارة فكره, ولكنه تلقي عشر نسخ منهما تعويضاً له عن مجهوده في تأليفهما، فلم تكن مؤلفاته قد لقيت قبولاً بعد, وإن كانت فلسفته بدأت تلفت الأنظار.

وفي أخرىات حياته بدأت فلسفته التشاؤمية تلقى اهتماماً لدى الأوساط, مما جعله يشعر ببعض الرضا في خلال عام (1854م). وفي 21 سبتمبر 1860م جلس في الفندق المتواضع الذي قضي فيه الثلاثين عاماً الأخيرة من عمره. وكان يتناول إفطاره, وبعد ساعة وجدته صاحبة الفندق ما يزال جالساً كما هو, فاقتربت تتفحصه فوجدت الحياة قد نبذته.
فلسفته

لقد قامت فلسفة شوبنهاور على الأسس الآتية: أولاً: أن الوجود عبارة عن المادة المطلقة, فليس في الوجود سوى المادة ثانياً: أن العلم عبارة عن (إرادة وفكرة). ثالثاً: الإرادة الكلية في الطبيعة عنايتها تنصب على الحفاظ على الحياة في الأنواع, ولذلك تهتم بالإبقاء على الأنواع في النبات والحشرات والحيوان والإنسان, وهي في اهتمامها بالنوع, لا تلقي بالاً إلى الأفراد الذين تطحنهم الآلام, ويعذبهم الشقاء, ويغرقون في بحار المآسي والشرور. رابعاً: الموت هو عدو الإرادة الكلية, وهو الذي يحاول أن يقضي على الحياة والأحياء, ولكن الإرادة الكلية تهزمه عن طريق غريزة الجنس التي تدفع الأحياء إلى التزاوج والتناسل، وبذلك تعوض الإرادة عن طريق النسل ما يأخذه الموت, وتبقي الحياة والأحياء تحقيقاً لرغبة الإرادة الكلية. خامساً: الحياة كلها, بل الوجود كله شرور وأحزان ومشقات وآلام, وليس في الوجود كله خير قط, ولا يعرف معنى السعادة, وأقصى ما يتصور من خير في الوجود، أن تقل شروره نوعاً أو تخف آلامه هوناً. الشر والشقاء والتعاسة هي جوهر الحياة, وحقيقة الوجود, وهذه الأشياء هي الجانب الإيجابي في الحياة, أما ما يسمي بالسعادة, أو اللذة, أو الخير أو غير ذلك، فليست أموراً إيجابية, بل هي أمور سلبية, بمعنى أن السعادة ليست إلا سلب الآلام, واختفاء الشقاء أو التخفيف منه قليلا، ومن ثم فلا وجود لشيئ اسمه السعادة أو اللذة، ولكن هناك شقاء وتعاسة وآلام, قد تكون شديدة، وقد تخف قليلاً أو كثيراً, فيسمي الناس هذه الحالة سعادة أو لذة. سادساً: وسيلة الإرادة الكلية في تنفيذ غايتها من بقاء النوع في الإنسان أمران: العقل, والغريزة الجنسية.

سابعاً: عود إلى ما قرره فيلسوف التشاؤم, من أن الوجود كله شر.فالوجود شر, لأن الألم والتعاسة هما الشيء الإيجابي, وأما ما نسميه سعادة ولذة, فهو أمر سلبي, فلا يزيد عن كونه سلباً للألم أو تخفيفاً منه للحظة, ثم تنتهي تلك اللحظة ليأتي الألم من جديد.

ثامنا : لكل ما تقدم من أدلة على أن الحياة آلام، والوجود شر – فيما يزعم شبنهاور - فإن الفيسلوف يدعو إلى نبذ الحياة – ويرغب في الانتحار تخلصا من شقاء الحياة وشرورها. والفيلسوف – وهو يرَغب في الانتحار ويدعو إليه – يبين أن الموت في ذاته لا يسبب للإنسان ألما قط، ولكن الناس يتألمون من فكرة الموت أكثر مما يتألمون من الموت نفسه ؛ لأن الإنسان لايلتقي بالموت أبدا، فكيف يتألم منه ؟ إن الإنسان طالما هو حي لم يمت، فهو لا يرى الموت ولا يلتقي به ومن ثم لا يتألم منه، فإذا ما انتحر الإنسان ومات، فإن الموت حين يجيئ يكون الإنسان قد ذهب، وعلى ذلك فالإنسان يخاف من فكرة الموت، لكن الموت حين يجيئ ويقع يكون الإنسان قد استراح من شقاء الحياة وآلامها، وتخلص نهائيا من الإرادة الكلية العمياء الشريرة التي لا عمل لها إلا ترغيبه في الحياة وإغراؤه بها ليظل يصلى شقاءها وآلامها.





:man9oooool: :man9oooool: :man9oooool: :man9oooool: :man9oooool:


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
KHãőÚlä ÇHáfÍK
عضو متّألق
عضو متّألق
avatar

الإسم الحقيقي : KHãőÚlä ÇHáfÍK
البلد : MÁRÒÇ

عدد المساهمات : 908
التنقيط : 27798
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 24/09/2011
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: آرثر شوبنهاور   الثلاثاء 06 مارس 2012, 18:18



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alaa eddine
عضو متّألق
عضو متّألق
avatar

الإسم الحقيقي : ALAA EDDINE KENNOU
البلد : MAROC

عدد المساهمات : 9594
التنقيط : 52583
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 11/10/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: آرثر شوبنهاور   الأربعاء 07 مارس 2012, 19:55









                                                       
 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
merieme maftah3/9
نائبة المدير
نائبة المدير
avatar

الإسم الحقيقي : fille du Forum
البلد : MAROC

عدد المساهمات : 3756
التنقيط : 35701
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: آرثر شوبنهاور   الأربعاء 21 مارس 2012, 22:34

merci bcp khtitooo


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آرثر شوبنهاور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات المواد الدراسية :: مادة الفلسفة PHILOSOPHIE-
انتقل الى: