LA MAIN DANS LA MAIN : ÉLÈVES + ENSEIGNANTS + PARENTS = ÉDUCATION ASSURÉE
 
البوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالرئيسية
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 8639 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو said fatih فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 86890 مساهمة في هذا المنتدى في 16902 موضوع
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
روابط مهمة
عدد زوار المنتدى
Maroc mon amour

خدمات المنتدى
تحميل الصور و الملفات

شاطر | 
 

 3aychoura

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة بيلا
نائبة المدير
نائبة المدير


الإسم الحقيقي : هبة بيلا
البلد : dima maroc

عدد المساهمات : 959
التنقيط : 24503
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:11

Quel est votre avis sur 3achoura et Zamzam ?
ما رأيكم في عاشوراء و في زمزم؟
طريقة الإحتفال بهما في المغرب خاصة و الدول العربية عامة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:46


من بدع عاشوراء في المغرب في أيام عاشوراء، لا تخلو بلادنا حرسها
الله من مظاهر البدع و المحدثات، بعضها ذي أصول شيعية، و بعضها يهودي ، او
ربما نصراني و منها : - شخصية بابا عيشور ، و لعل أصلها تشبه بالنصارى في
شخصيتهم المعروفة بابا نويل. أو ذي أصول شيعية ، يقال أن الشخصية ترمز
للعطاء و البذل، حيث تقوم الشخصية الخيالية بجمع العطايا و الهدايا من
الميسورين لأجل الفقراء و أطفالهم، و يتم صنع الشخصية من القصب و تكسى
بثياب بيضاء، فيتبعها الأطفال في موكب جنائزي و احتفالي بالطبول و النيران،
و الأغاني تجوب بها الأحياء و المناطق.- طقوس النيران و الحراقيات ، و قد
تكون ذات أصول بوذية - التوسعة على العيال في أيام عاشوراء : بشراء اللعب و
الدمى للفتيات، أو آلات المعازف للأطفال ، و أصلهم أحاديث لا تصح عن النبي
صلى الله عليه و سلم ، - كسكس عاشوراء في بعض المناطق ، بالكرداس أو لحم
الرأس - شراء الفواكه الجافة ، في بعض المناطق - التراشق بالماء ، و إضافة
لما يعانيه المغرب من الجفاف و قلة الماء، تجلب هذه العادة الخبيثة أنواع
الشر و الأذية للمسلمين ، و قلة الحياء في المؤسسات التعليمية.- عدم
الإغتسال خلال العشر الأوائل من شهر محرم، و لعل البدعة شيعية الأصول حزنا
على مقتل الحسين، ثم الإغتسال يوم عاشوراء. و غير ذلك كثير ...فليتنبه
الإخوة و لينبهوا أقاربهم و أصدقاءهم و أهاليهم، أن كل محدثة بدعة و كل
بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار .سئل فضيلة العلامة الشيخ صالح بن الفوزان
الفوزان حفظه الله ورعاهحكم تخصيص وجبة في عاشوراء أو بداية السنة الهجرية
للشيخ صالح الفوزان حفظه الله يقول السائل : ما حكم تخصيص وجبة طعام في أول
يوم من السنة الهجرية وعاشوراء بطعام معين كل سنة واجتماع الأهل والأقارب
وهناك اعتقاد في هذا الطعام وهو بأن يجعل السنة كلها مباركة وبيضاء وما حكم
من يأكل منه أو يشارك في طبخه وهل كل بدعة طعامها حرام؟فأجاب سلمه الله:
هذا من البدع, آخر السنة ليس له خصوصية بالعبادات أو شيء من الأذكار كما
يروج الآن في الجوالات, اعملوا في آخر السنة كذا, وقولوا كذا هذا من البدع
والدعوة إلى البدع فليس لآخر السنة خصوصية عن أولها أو عن وسطها أو عن أي
شهر أو يوم المسلم مطلوب منه العمل في كل السنة لا في آخرها فقط ثم إن آخر
السنة هذا اصطلاحي , هذا اصطلاحي وليس هو حقيقيا وإنما هو اصطلاحي .وأما
عمل الأطعمة هذا من اتخاذ العيد والمسلمون ليس لهم عيد إلا عيدان عيد الفطر
وعيد الأضحى ويؤكل فيهما الطعام ويصنع فيهما الطعام ويظهر فيهما الفرح
والسرور بنعمة الله عز وجل. أما اتخاذ عيد ثالث لمحرم أو لآخر السنة فهذا
من البدع المحدثة التي ما أنزل الله بها من سلطان.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:48


تختزن الذاكرة الشعبية لتعامل بعض
المغاربة بعاشوراء طقوسا وتقاليد وأيضا شعوذة وتمردا على السلوك الاجتماعي
العام، الشعالة والشعيلة وعيشور وعاشوري كلها مسميات لاحتفال اجتماعي يمثل
فرصة كذلك عند البعض للتسول والشعوذة ، إلا أن مفعول التوعية الدينية
والوعي الشرعي المنبه لمخالفة عدد من طقوس''عيشور''للمبادئ الشرعية ساهم في
التقليل منها، ولم يعد باقيا إلا آثار باهتة من ذلك، مما جعل إحياء
عاشوراء فرصة للزكاة والصيام، وفي هذا الاستطلاع نجول مع كيفية إحياء
المغاربة لعاشوراء وتعاملهم مع ''بابا عيشور''العجيب.
''عيشور'' يصبح بابا
''بابا عيشور آلالا..ما علينا الحكام آلالا''..عبارات يرددها الكثير من
الفتيات قبل عاشوراء بأيام، في إشارة إلى أن رجال العائلة لا سلطة لهم على
نساء وفتيات العائلة طيلة عاشوراء، مما يسمح لهن بالغناء والرقص ليال
متتابعة، وعلى الرجال أن ينتظروا انتهاء شهر ربيع الأول، موعد للاحتفال
بذكرى المولد النبوي الشريف، ليسترجعوا سلطتهم المنتزعة من لدن النساء!..
هؤلاء الأطفال قد تصادفهم فرادى وجماعات في كل حي تقريبا، يمدون إليك
أياديهم البريئة سائلين ''فلوس بابا عيشور''، وإذا ما حولت وجهك يمنة أو
يسرة، بصرت عيناك أنواعا عديدة من الفواكه الجافة معروضة بعناية أمام أنظار
المشترين، وأصنافا شتى من اللعب والدمى للأطفال الصغار ، الذين يحتفلون
بطريقتهم الخاصة ليلة عاشوراء بنار يشعلونها ويطوفون حولها.. تلك أهم مظاهر
احتفال فئات كثيرة من المغاربة صغارا وكبارا بمناسبة عاشوراء، لكنه احتفال
بعيد كل البعد عما ندب إليه الشرع الحكيم في مثل هذا اليوم العظيم..
''بابا عيشور'' فرصة للتسول..
تعتبر عاشرواء موسم للعب الاطفال بامتياز حيث تقوم اغلب الاسر بشراء لعب
لاطفالها وتتزين المحلات بلعب الاطفال بشكل مكثف...حيث تكون فرصة لاصحاب
الدخل المحدود لابهاج اطفالهم .
الأطفال إذا ما انتهوا من لعبهم، تجمعوا حول دف ينشدون على إيقاعه بعض
الأهازيج الخاصة بعاشوراء، ثم يستوقفون الرائح والغادي بطلبات تتردد على
ألسنتهم : ''حق بابا عيشور''.
سعيد، طفل ذو عشر سنوات، يعبر ببراءة بادية على تقاسيم ملامحه الطفولية عن
سعادته الغامرة وهو يتلقف بيديه الصغيرتين بعض الدريهمات من الناس كحصيلة
يوم مجهد من التسول بلسان ''بابا عيشور''، في حين يستنكر الحاج المكي، وهو
أب لسبعة أبناء، مثل هذه السلوكات قائلا: ''إنني لا أعاتب الأطفال، فهم
عموما لا يدركون ما يفعلونه، إن ما يقومون به يعدونه لعبا ولهوا صبيانيا،
ولكني أوجه اللوم أساسا إلى الآباء والأمهات وأولياء الأمور الذين يتركون
أبناءهم يتسولون، ويلحون في التسول بدعوى حق عاشوراء، فمن يدري.. فقد يتعلم
الطفل من هذا السلوك غير السليم أولى بذور احتراف التسول؟..''.
نجاة الربيعي، موظفة تعود بها الذكرى، عندما سألناها عن ''عيشور'' إلى فترة
الصبا، وتقول: ''كنا نأخذ عظمة من خروف العيد ونزينها بالحناء ونغطيها
ونقصد بها الرجال طلبا لحق ''عيشور''، وعندما ننتهي نطلب من شباب غير متزوج
دفنها مقابل أجر رمزي، أما اليوم فقد اضمحلت كثير من هذه المظاهر و
العادات إلا ما ندر منها''.
''شعالة'' وشعوذة
دأب كثيرون من الأطفال والشباب أيضا على سلوك عادة إشعال النار في العجلات
المطاطية وأغصان الشجر (شعالة)، وعمت هذه العادة المدن والأرياف.
وفي ليلة عاشوراء، تنبعث ألسنة اللهب، وتتصاعد الأدخنة في عنان السماء،
ويبدأ الأطفال ذكورا وإناثا في الطواف حول النار، فرحين مبتهجين ومرددين
أهازيج خاصة بمناسبة عاشوراء.
وتستغل بعض الجاهلات بأمور دينهن من الفتيات والنساء هذه الفرصة بالذات من
كل سنة ليلقين مواد غريبة في النار المشتعلة، وتكون غالبا عبارة عن بخور
ووصفات تشتمل على طلاسم وتعويذات شيطانية، حتى يضمن بلوغ مراميهن ويحققن
مرادهن على مدار العام، إلى أن تحل عاشوراء السنة الموالية، وأغلب تلك
الأعمال والصنائع السحريــــة تتركز حول مسألتين: الأولى تتــعلق
بـ''ترويض'' المرأة لزوجها وإجباره على طاعتها، والثانية ترتبط بمسألة
العنوسة، إذ تلقي المرأة أو الفتاة العانس جزءا من أثر الرجل الذي تريده
زوجا لها (شيئا من ثيابه أو شعر رأسه أو جسده، أو حبات تراب وطئت قدمه
عليها..) في النار الملتهبة.. وهناك أخريات يرغبن في كسب شَعر جميل وقوي،
يدخلن طرفا من شعورهن في خاتم فضي، ويقطعن ما فضل منه، ويرمينه في نار
''شعالة''..
رعب ''ماء زمزم''..
ظاهرة غريبة حقا تسود العديد من الأحياء و المدارس والمناطق في مجتمعنا
صبيحة يوم عاشوراء، حيث تعيش الشوارع والأزقة حالة استنفار من الجميع، حيث
يتم تبذير الماء بشكل هستيري، الأمر هنا لا يتعلق بطوفان قادم أو إعصار ،
إنما هو تعبئة الشباب والأطفال، وأحيانا حتى الكبار، لطاقاتهم وجهودهم في
ملء الأواني و''السطول'' بالماء ورشها على المارة مباشرة أو من فوق سطوح
المنازل، خاصة على النساء والفتيات، كأسلوب للتحرش بهن وسماع استعطافهن
وتوسلاتهن للمرور سالمات من ماء قد يربك زينتهن كلها، فيؤدي هذا الهزل في
أحايين كثيرة إلى مشادات ومشاحنات بين الناس وبين الجيران، بل من الشباب
المستهتر من يعمد إلى خلط الماء بمواد خطيرة أخرى ليتم رشها على فتيات
مستهدفات بعينهن، فيختلط اللهو غير السليم بالرغبة في الانتقام، مما يفضي
إلى ضياع الوقت والجهد والماء، ويخلق أجواء من الســــــباب والشــتائم
والتظلمات والشكاوى.. البعض الآخر ابتكر طريقة أخرى لتعويض الماء واشترى
بيضا وانتهز غفلة المارة لرشقهم بها من غير استحضار لوازع ديني أخلاقي.
وتعلق ناشطة جمعوية عن هذا السلوك بقولها: ''شخصيا أتعجب من أين لعقل أن
يفكر في شراء البيض لرشق الآخرين به من أعلى العمارات وفي الثانويات ..،
فهذا سلوك بالإضافة إلى ما فيه من تبذير فهو غير أخلاقي، وقد يحصل أن تكون
المرأة في أناقتها فيتم رشقها بالبيض مما يتطلب منها العودة لبيتها لتغيير
ملابسها، إنه حقا قلة أدب وانحطاط في السلوك''.
''قديد'' عاشوراء
بعض الأسر تحتفظ بلحم ''القديد''، لتقوم بطبخه في الغذاء يوم عاشوراء، كما
أن بعض النساء المبتليات بالعقم يجمعن عشرات من قطع القديد (100 قديدة) من
مختلف النساء الولودات، لكي تضعها في طبق من الكسكس يوم عاشوراء بنية حصول
الفرج والشفاء من العقم..
وتجد بعض أفراد الأسر المغربية يرفضون حلق لحاهم طيلة الأيام العشرة الأولى
من محرم، ولا يستحمون، ولا يغسلون ثيابهم، ويتجنبون مظاهر الفرح، منذ
اليوم الأول من شهر محرم الحرام، إلى أن تمر مناسبة عاشوراء، وحينئذ يحللون
لأنفسهم ما حرموه عليها من مباهج الحياة ومباحاتها.
السنة هي الغالبة
ويرجع الدكتور مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي لوجدة، في تصريح لوكالة
قدس بريس، تبرير هذه العادات إلى أن هناك ''بصمات شيعية'' في احتفالات بعض
المغاربة بعاشوراء، والتي تصادف بداية السنـة الهجرية الجديدة، مما يؤكد أن
التشيع، الذي انتشر في أماكـــن كثيــــرة فــي العالم الإسلامي وصل إلى
المغرب، واستوطن به فترة من الزمن، لكن هذه البصمات، التي ليس لها أصل
شرعي، بقيت محدودة الوجود ـ حسب الدكتور بنحمزة ـ وظلت العادات السنية هي
الغالبة، بحكم أن الغرب الإسلامي يعتمد في أغلبه على المذهب السني.
ومن هذه العادات أيضا، ما يقوم به أغلب المغاربة من إخراج الزكاة خلال هذه الأيام، وصيام يوم التاسع والعاشر من شهر محرم.
ويؤكد فريد، شاب وطالب جامعي، رأي الدكتور بن حمزة، فهو يصوم كل عام
تاسوعاء وعاشوراء من محرم الحرام، حتى ينال الأجر العظيم والثواب الوفير.
يقول فريد: ''لم أترك قط صيام اليومين التاسع والعاشر من شهر محرم، اتباعا
لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحاول جهد استطاعتي أن أبتعد عن كل
البدع التي تصاحب عادة هذه الأيام المباركة..''.
والمؤكد أن غالبية المغاربة يحرصون على إخراج زكاة أموالهم وعروض تجارتهم
في هذه الأيام من محرم، الشيء الذي يكون فرصة للنساء المعوزات للاستفادة من
هذا التوزيع العشوائي للزكاة، مما يفرض حاجة تنظيمها حتى تصرف حقا
لمستحقيها وتنفق في أبوابها المشروعة.
عادات عاشوراء الغريبة ببلدنا و لله الحمد بدأت في الاندثار و هذا راجع
لوعي المغاربة بمخالفتها للشريعة....غير انه لايزال هنا و هناك خصوصا في
الاحياء الشعبية من لايزالون يحتفلون بها...
منقول بتصرف



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:52







في صباح اليوم العاشر من شهر محرم (عاشوراء) يستيقظ المغاربة
مبكرا اعتقادا منهم أن من ينشط في هذا اليوم ستكون السنة عنده كلها نشاط
وبركة.

وبعد الاستيقاظ يبدأ التسلح، فالصغار والمراهقين يبحثون عن الأواني
يختطفوهم من المطبخ خفية من أبائهم وأمهاتهم وفي بعض الأحيان بموافقة منهم
فيملئوها بالماء و يصبونها على أفراد الأسرة في البداية، ثم ينتقلون إلى
الجيران و بعدهم المارة في الشوارع،وتبدأ المطاردات بين الذكور والإناث في
كل الشوارع والأزقة ويتبعها التقاذف بالبيض و تشعر وكأنك أمام رسوم
كاريكاتير في حرب المياه التي تستمر لساعات.

إن الماء في هذا اليوم له قدسية خاصة، فما مسه الماء هذا اليوم ينمو
ويبارك الله فيه ولذلك يتعمد أهل البوادي والأرياف المغربية رش كل
ممتلكاتهم بالماء البارد، إذ ترش قطعان الغنم والأبقار وكل الممتلكات.
كسكسى باللحم

وفي هذا اليوم تقام الولائم وتجتمع الأسر حولها والطبق الرئيسي في عاشوراء هو الكسكسى بما تبقى من لحم العيد وبسبع أنواع من الخضار.

ويفضل أن يكون اللحم المستخدم من لحم ذيل الخروف أو البقرة أو من لحم الكتف.

وأصبح المغاربة يحرصون على صيام ذلك اليوم الذي نجا فيه موسي بإذن ربه
من بطش فرعون، فأصبحت الوليمة تقدم مع آذان المغرب بعد أن كانت تقدم وقت
الغداء.

الفاكية بعد الإفطار

وبعد أن يكسر المغاربة صيامهم بالوليمة تقدم لهم الفواكه الجافة (الفاكية) والتي تم شرائها لهذا اليوم مخصوص.

وتنصب يوم عاشوراء خيام في وسط الأسواق المركزية وعلى قارعة الطرق في
كل المدن المغربية تعرض فيها الأنواع المختلفة والمتعددة من الفواكه
الجافة.

ومن هذه الفاكية ،التمر واللوز و (الشريحة) أو التين و(كالوكاو) الفستق
والزبيب والحمص و(الكركاع) أي الجوز، وذلك بأثمان مختلفة بحسب جودة السلع
المعروضة.

وتقترن خيام الفاكية بمناسبة عاشوراء فهي تجارة موسمية لا يتعدى عمرها العشرين يوما وتقدم للضيوف مع كؤوس الشاي بالنعناع.

العاب عاشوراء


والملاحظ أنه مع دخول شهر الله المحرم يعود للمجتمع المغربي حيوية شبيهة
بتلك التي تميز عيد الأضحى والمناسبات الدينية الأخرى إذ تجد أن الشغل
الشاغل هو التزاور وإسعاد الأطفال و شراء الألعاب لهم.

وتتميز ألعاب عاشوراء بأن أغلبها يكون من الألعاب الحربية من بنادق
ومسدسات ورشاشات وسيوف وسيارات مدرعة مع العاب الليزر، أما الصغيرات فتجدهن
يتسابقن ويتنافسن في اقتناء الدمى و ألعاب على شكل أواني مطبخ وهو ما يكلف
جيوب أولياء الأمور مصاريف إضافية تتفاوت من أسرة إلى أخرى بحسب عدد
أطفالها ودخلها الشهري.

وحرم الأطفال هذا العام من الألعاب النارية التي منعت من دخول الأسواق
بسبب ما كانت تخلفه من ضحايا وإزعاج للمارة وخاصة النساء الحوامل.


الشعالة

أما
في البوادي كما في المدن تجد ألسنة النار الملتهبة مشتعلة والدخان
يتعالى،حرائق هنا وهناك لعجلات السيارات وكل المواد القابلة للاحتراق
والصبية يتضاغنون ويرددون أغاني منها المفهوم ومنها غير ذلك،وكانت في ما
مضى تلقى فيها التعاويذ والبخور من طرف النساء دفعا للعين والسحر وكل أنواع
الشرور في هذا اليوم.

وتلجأ بعض السيدات إلى ممارسة السحر والشعوذة كما هو موجود على سبيل
المثال لا الحصر بزنقة العراكات بسوق جميعة بالعاصمة الاقتصادية الدار
البيضاء فالنساء يلجئن إلى هذا المكان في هذه الأيام إما لاستجلاب سعد أو
فك سحر أو السيطرة على زوج متمرد وذلك بالبحث عن فأر يتيم وريش غراب.

بعبارة مختصرة فإن الاحتفالات بيوم عاشوراء في المغرب تجتمع فيه كل
المتضادات، فهو إما يوم حزن مستمر عند من تعس حظهم أو فرح دائم وتزين
واستمتاع وبهجة وان كان ذلك هو الغالب وتمارس هذه العادات والطقوس
والتقاليد ببراءة دون معرفة أصولها وجذورها إنما هي ارث ورثه الآباء عن
الأجداد.











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:54



ما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ، ولطم الخدود ، وضرب السلاسل على
الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء ، محدث لا أصل له في الإسلام ، فإن هذه
أمور منكرة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أنه لم يشرع لأمته أن تصنع
شيئا من ذلك أو قريبا منه ، لموت عظيم ، أو فقد شهيد ، مهما كان قدره ومنزلته . وقد
استشهد في حياته صلى الله عليه وسلم عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم كحمزة بن
عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، فلم يفعل
شيئا مما يفعله هؤلاء ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه صلى الله عليه وسلم .
ويعقوب عليه السلام لم يضرب صدرا ، ولم يخمش وجها ، ولم يُسل دما ، ولا اتخذ يوم
فقد يوسف عيدا ولا مأتما ، وإنما كان يذكر حبيبه وغائبه ، فيحزن لذلك ويغتم ، وهذا
مما لا ينكر على أحد ، وإنما المنكر هو هذه الأعمال الموروثة عن الجاهلية ، التي
نهى عنها الإسلام.
فقد روى البخاري (1294) ومسلم (103) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَيْسَ
مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى
الْجَاهِلِيَّةِ).
فهذه الأعمال المنكرة التي يعملها الشيعة في يوم عاشوراء لا أصل لها في الإسلام ،
لم يعملها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من أصحابه ، ولا عملها أحد من أصحابه
لوفاته أو لوفاة غيره ، مع أن المصاب بمحمد صلى الله عليه وسلم أعظم من موت الحسين
رضي الله عنه .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله – أي الحسين-
رضي الله عنه ، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى
الله عليه وسلم التي هي أفضل بناته ، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا ، ولكن لا يحسن ما
يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنعٌ ورياءٌ ، وقد كان أبوه
أفضل منه ، فقتل وهم لا يتخذون مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين ، فإن أباه قتل يوم
الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين ، وكذلك عثمان
كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة ، وقد قتل وهو محصورٌ في داره في أيام
التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين ، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد ، ولم يتخذ
الناس يوم قتله مأتماً ، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي ، قتل وهو
قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً ،
وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتما ، ورسول الله صلى الله
عليه وسلم سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة ، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء
قبله ، ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتما يفعلون فيه ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة
يوم مصرع الحسين ... وأحسن ما يقال عند ذكر هذه المصائب وأمثالها ما رواه علي بن
الحسين عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلمأنه قال: ( ما من مسلم يصاب بمصيبة
فيتذكرها وإن تقادم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل يوم أصيب
بها ) رواه الإمام أحمد وابن ماجه. " انتهى
من "البداية والنهاية" (8/221).
وقال في (8/220): " وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمائة وما
حولها فكانت الدبادب - أي الطبول - تضرب ببغداد ونحوها من البلاد في يوم عاشوراء،
ويُذر الرماد والتبن في الطرقات والأسواق، وتعلق المسوح على الدكاكين، ويظهر الناس
الحزن والبكاء، وكثيرٌ منهم لا يشرب الماء تلك الليلة موافقةً للحسين؛ لأنه قتل
عطشان ثم تخرج النساء حاسراتٍ عن وجوههن ينحن ويلطمنَ وُجوههن وصدورهن حافيات في
الأسواق إلى غير ذلك من البدع الشنيعة والأهواء الفظيعة، والهتائك المخترعة ، وإنما
يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أمية، لأنه قتل في دولتهم.
وقد عاكس الرافضةَ والشيعة يوم عاشوراء النواصبُ من أهل الشام، فكانوا إلى يوم
عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم ويتخذون ذلك اليوم
عيدا يصنعون فيه أنواع الأطعمة، ويظهرون السرور والفرح، يريدون بذلك عناد الروافض
ومعاكستهم " انتهى
.
والاحتفال بهذا اليوم بدعة ، كما أن جعله مأتما بدعة كذلك ، ولهذا قال شيخ الإسلام
ابن تيمية رحمه الله :
" وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه ، يُحدث للناس بدعتين : بدعة الحزن
والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . . وبدعة السرور
والفرح . . . فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء
الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . . وكل بدعة
ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا "
انتهى من "منهاج السنة" (4/554) باختصار
.
وينبغي التنبيه على أن هذه الأعمال المنكرة يشجعها أعداء الإسلام ، ليتوصلوا بها
إلى مقاصدهم الخبيثة لتشويه صورة الإسلام وأهله ، وفي هذا يقول موسى الموسوي في
كتابه : "الشيعة والتصحيح" : " ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس ، وشج
الرأس حداداً على " الحسين " في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من
الهند ، وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد ، وكان الإنجليز هم الذين استغلوا
جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس،
وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية
التي كانت تظهر بذلك المظهر البشع في الشوارع والأزقة ، وكان الغرض وراء السياسة
الاستعمارية الإنجليزية في تنميتها لهذه العملية البشعة واستغلالها أبشع الاستغلال
هو إعطاء مبرر معقول للشعب البريطاني وللصحف الحرة التي كانت تعارض بريطانيا في
استعمارها للهند ولبلاد إسلامية أخرى ، وإظهار شعوب تلك البلاد بمظهر المتوحشين
الذين يحتاجون إلى قيِّم ينقذهم من أودية الجهل والتوحش ، فكانت صور المواكب التي
تسير في الشوارع في يوم عاشوراء وفيها الآلاف من الناس يضربون بالسلاسل على ظهورهم
ويدمونها بالقامات والسيوف على رؤوسهم ويشجونها تنشر في الصحف الإنجليزية والأوربية
، وكان الساسة الاستعماريون يتذرعون بالواجب الإنساني في استعمار بلادٍ تلك هي
ثقافة شعوبها ولحمل تلك الشعوب على جادة المدنية والتقدم، وقد قيل إن " ياسين
الهاشمي " رئيس الوزراء العراقي في عهد الاحتلال الإنجليزي للعراق عندما زار لندن
للتفاوض مع الإنجليز لإنهاء عهد الانتداب قال له الإنجليز: نحن في العراق لمساعدة
الشعب العراقي كي ينهض بالسعادة وينعم بالخروج من الهمجية ، ولقد أثار هذا الكلام "
ياسين الهاشمي " فخرج من غرفة المفاوضات غاضباً غير أن الإنجليز اعتذروا منه بلباقة
ثم طلبوا منه بكل احترام أن يشاهد فيلماً وثائقياً عن العراق ، فإذا به فيلم عن
المواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلاء والكاظمية تصور مشاهد مروعة ومقززة عن ضرب
القامات والسلاسل ، وكأن الإنجليز قد أرادوا أن يقولوا له: هل إن شعباً مثقفاً لم
يحظ من المدنية بحظ قليل يعمل بنفسه هكذا؟! "
انتهى
.
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 22:58


زمـزم "تزميـم" عـادات مغربيـة فـي ذكـرى عاشـوراء

عبـد الفتـاح الفـاتحـي


ويسمي المغاربة وفق الخصوصية المحلية يوم عاشر محرم "عاشوراء" بيوم زمزم
أو يوم "تزميـم"، وفيه يعتقد سكان البدو والحضر بأهمية صب الماء ورشها،
ومنه رش الناس تيمما بماء يوم زمزم الطارد للنحس والأرواح الشريرة، لأن ماء
يوم عاشوراء يمنح الحيوية والنشاط.
ويتميـز هذا اليوم بقيمة قدسية خاصة، حيث يحرص أبناء البوادي والقرى
المغربية على الاغتسال بالماء البارد باكرا بماء "يوم زمزم"، كما يلجأ أهل
البادية على رش ممتلكاتهم بالماء البارد، حيث ترش قطعان الغنم والبقر، ..
وترش الحبوب المخزنة وغيرها. بحيث يعتقدون أن ذلك يحمي ممتلكاتهم من العين
والأرواح الشريرة ومباركتها، حيث يؤمنون بأن كل ما مسه الماء هذا اليوم
ينمو ويبارك الله فيه، وما لم يمسسه ماء قد يضيع خلال نفس العام.
ويعتقد اليهود المغاربة بأن الماء في هذا اليوم يتحول إلى رمز للنماء
والخير والحياة، مما يجعلهم حسب ما راج في بعض الكتابات، التي تناولت تاريخ
اليهود المغاربة، يحتفون بالماء، ويتراشق به أطفالهم طيلة اليوم، وهكذا
تزايدت عادات رش الماء فيما بين الأطفال والشبان خصوصا بالأحياء الشعبية،
حتى أنه يطال المارة ولو برشهم بالقليل من الماء على ثيابهم.
سألنا السيدة السعدية عن مصدر عادة "زمزم"، فقالت: أنهـا قديمة وموروثة
عن الأجداد، حيث كانت النساء والأطفال يغتسلن صباح يوم عاشوراء الباكر
بالماء البارد، ومنهن من يستحسن العوم في النهر أو العيون إن كانت قريبة،
تيمنا ببركة هذا اليوم، ويشجع الأطفال كذلك على العوم بالماء البارد،
وبالعنف في بعض الحالات حتى يكون مليئا بالحيوية والنشاط، وفي حالة عدم
استيقاظ الفتيات باكرا يضطر إلى رشهن للاستيقاظ، غير أن هذه العادة التي
يسمونه (زمزم) أو ("تزميم)؛ تحولت لتخرج إلى الشوارع والأزقة حيث يرش
المارة بالماء. وهناك من يرد هذه العادة إلى بعض الطقوس اليهودية التي
تسربت إلى بعض عناصر المجتمع المغربي بحكم التساكن والتجاور الذي عرف بين
اليهود المغاربة والمسلمين في المغرب عبر التاريخ. وذلك لأن هذا الاحتفال
مرتبط بعادات يهودية كانت تحتفل باليوم الذي نجا فيه موسي بإذن ربه من بطش
فرعون.
كما يحرص المغاربة على استقبال ليلة عاشوراء بـ"الشعالة"، أو"شعايلة"
أو "تشعالت" في اللهجة الأمازيغية حيث يتم إشعال نيران ضخمة في الساحات،
سواء في البوادي أو داخل بعض المدن، يحيط بها الأطفال والنساء، حيث يشرع في
القفز عليها باعتبار أن ذلك يزيل الشر ويبعده، بل إن البعض يشعلون النار
في أفنية منازلهم ويأخذون في الدوران حولها وهم يطبلون ويزمرون ويغنـون،
بأهازيج، تتغنى بعاشوراء كشخص متوفى.
ترديد لا يفقه أحد رمزيته ولا سياقه، كـ: "عاشوري عاشوري.. عليك نطلق
شعوري" و"هذا عاشور ما علينا الحكام أللا... عيد الميلود كي يحكموا الرجال
أللا..." وتصحب هذه الترديدات الأهازيج بأدوات موسيقية من قبل النساء
والفتيات أيام زمان، والحق أن هذه العادات بعد تندثر في المدن المغربية،
فلم تعد إلا في بعض القرى بالبوادي. ويؤكد العديد من الذين دأبوا الاحتفال
طبقا لهذه الطقوس أنها عادات مورثة قديما عن الآباء والأجداد، يتشبثون بها
ما دامت لا تتناقض ومبادئ الدين الإسلامي.
كما تطلق خـلال هذه الليل أنواع البخور، لذلك لا يستغرب المتجول أن يسمع
أصوات الباعة تنادي ملئا حناجرها في الأسواق الشعبية لمدينـة الرباط وسـلا
بـ: "الداد أودن الحلوف اشنكورة..." وباقـي مكونات البخور البلدي والرومي:
(الخزامى، والشَّبَّة، والحرمل، والجاوي، والفاسوخ.. والريحان وفسخ الحنش
(جلده).
ومن عادات المغاربة في التاسع من يوم عاشوراء حث الأطفال على الصيام، ليتوج
يوم الاحتفال بعاشوراء بوجبة الكسكس في كل البيوت والتي تعد بلحم العيد
تفوح منها رائحة القديد، الذي تم تخزينه من أضحية عيد الأضحى خصيصا لهذا
اليوم (الديالة)، وهي مؤخرة الخروف وذنبه، أو من أمعاء الكبش المجفف التي
يصنع منها ما يعرف "بالكرداس".
وبالرغم من التأكيد بأن عادات عاشوراء ذات تقاليد مقبولة وغير متنافية مع
شرع الله كما تقول عامة الناس، فإنها لا تنفك ترتبط بقيم وعادات شاذة، حيث
تتوسل عدد من النساء بأساليب كثيرة في هذا اليوم لفك السحر أو رد العين
والأرواح الشريرة، ومن ذلك ما كان معروفا في بعض المدن كمدينة الرباط من
أخذ الأطفال إلى الصباغين لصبغ أطرافهم اليمنى بالسواد، أو ما تقوم به نساء
مدينة سـلا برمي الدجاج الأسود المذبوح في البحر قرب سيدي موسى ولا تزال
هذه العادة تمارس إلى حدود الآن.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67474
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الأحد 04 ديسمبر 2011, 23:06


الحذر من هذا اليوم بالمغرب يوم زمزم
هذا ما قاله سائح عربي بعد زيارته لبلدنا المغرب
شوهونا لبراهش و لعروبية

الخبر أولا كتحذير من رمي البيض ورشق الماء عليك و اللي غادين إرشوك بيه في الشارع وانت غادي بأمان الله انتبهو اللي متواجدين اليوم بالمغرب من هذه العادة وتعرفونها من الاثار اللي على الأرض وتجمعات الصبيه .

اترككم مع تفاصيل الخبر

يتراشقون بالمياه ويأكلون الكسكس ويخفض التجار الأثمان
عاشوراء المغربية: عادات إسلامية ويهودية في الاحتفال بـ"يوم زمزم"


أهل البوادي والأرياف يعتقدون بقدسية "رش الماء" في هذا اليوم
الرباط - خدمة قدس برس
احتفل المغرب اليوم
بعاشوراء، إلا أن عاشوراء المغربية تختلف عن نظيرتها في بقية البلدان
العربية والإسلامية، إذ ترتبط بالعادات وبالخصوصية المحلية، أكثر مما تحيل
على أحداث تاريخية إسلامية.
ومن التسمية التي يطلقها المغاربة، وكيفية الاحتفال بهذا اليوم، تبدأ
الخصوصية المغربية في الظهور، ذلك أن المغاربة يسمون يوم العاشر من محرم،
الذي حل اليوم بالمغرب
في حين احتفلت به مناطق أخرى من العالم الإسلامي أمس، بيوم زمزم. وإذا
كانت التسمية تحيل على الإسلام، فإن الطقوس الاحتفالية تعود إلى الديانة
اليهودية التي عرفها المغرب قرونا طويلة قبل مجيء الإسلام.
في المدن، ومع طلوع الشعاع الأول من "يوم زمزم"، تبدأ القطرات الأولى من
المياه، التي ستحول الأزقة والشوارع إلى أنهار صغيرة في التدفق، فيقوم أول
من يستيقظ من النوم برش الباقين بالماء البارد، ويخرج عدد من الأطفال
والشبان، خصوصا داخل الأحياء الشعبية، إلى الشوارع لرش كل من يمر بالماء.
ومع مرور الساعات الأولى من الصباح يحمى وطيس "معارك المياه"، خصوصا بين
الأصدقاء والجيران. ومن يرفض الاحتفال بماء "زمزم" من المارة، عبر رش
القليل منه على ثيابه، قد يتعرض لتناوب عدد من المتطوعين لإغراق ثيابه بكل
ما لديهم من مياه.
ورغم قساوة "اللعبة" فإن الكبار في الغالب يباركونها، ويعتبرونها جزء من
الاحتفال بهذا اليوم، الذي يتوج بوجبة "الكسكس المغربي" في كل البيوت، تفوح
منه رائحة القديد، الذي تم تخزينه من أضحية عيد الأضحى، خصوصا لهذا اليوم.
أما في البوادي والأرياف المغربية فإن الماء في هذا اليوم
يحتفظ بقدسية خاصة، حيث يلجأ الفلاحون وربات البيوت، مع إعلان الفجر، وقبل
أن تطلع الشمس، إلى رش كل ممتلكاتهم بالماء البارد، حيث ترش قطعان الغنم
والبقر، وغيرها، كما ترش الحبوب المخزنة، وجرار الزيت والسمن.
وتقوم الأمهات برش وجوه الأبناء، الذين يتنافسون في الاستيقاظ المبكر، لأنهم يؤمنون، حسب ما يردده الأجداد، بأن من يكون هذا اليوم نشيطا يقضي كل عامه على نفس المنوال، ومن يتأخر في النوم إلى أن تشرق الشمس، يغرق في الكسل ما تبقى من العام.
كما أن الكبار في الأرياف المغربية يؤمنون بأن كل ما مسه الماء هذا اليوم ينمو ويبارك الله فيه، وما لم يمسسه ماء قد يضيع خلال نفس العام.
وتعود عادة رش المياه، التي يحتفل بها أغلب المغاربة، ويعتقدون أنها جزء من
العادات الإسلامية، إلى طقوس من الديانة اليهودية، كان يتمسك بها اليهود
المغاربة منذ قرون، حيث أنهم يعتقدون أن الماء كان سببا لنجاة نبيهم موسى
عليه السلام في هذا اليوم
من بطش فرعون وجنوده، كما يؤكد ذلك القصص القرآني، وهو الأمر الذي استوعبه
الإسلام وجعله جزء منه، بالتنصيص على صوم يوم عاشوراء، ابتهاجا بإنقاذ
الله لنبيه موسى، مع زيادة صوم يوم التاسع من شهر محرم، لمخالفة اليهود
والتميز عنهم.
ويعتقد اليهود المغاربة بأن الماء في هذا اليوم
يتحول إلى رمز للنماء والخير والحياة، مما يجعلهم حسب ما راج في بعض
الكتابات، التي تناولت تاريخ اليهود المغاربة، يحتفون بالماء، ويتراشق به
أطفالهم طيلة اليوم، في حين يرش به الكبار أموالهم وممتلكاتهم، أملا في أن
يبارك الله لهم فيها.
ومن عادات العاشر من محرم في المغرب أيضا، ما يتعلق بالتجار، إذ إنهم يسعون
لرفع وتيرة البيع، خصوصا داخل الأسواق، التي تخصص لمناسبة عاشوراء، لأن أي
حركة بيع أو شراء تكون مباركة، وتؤثر في تجارتهم، بقية العام، مما يضطرهم
إلى تخفيض الأسعار، وبذل كل ما يستطيعون، من أجل تشجيع زبائنهم على الشراء.
ولا يكاد يحل المساء حتى تفرغ أسواق عاشوراء من السلع، وتصبح في بعض
المناطق، التي لا تزال تتمسك بالعادات القديمة فضاءات فارغة من محتوياتها،
كأنها لم تكن نشطة قبل ساعات فقط، والسر في ذلك أن اليوم
التالي للعاشر من محرم يسمى عند التجار بيوم "الهبا والربا"، أي إن أي ربح
يجنونه منه لن يكون إلى ربا لا يلحقه إلا الهباء على تجارتهم، مما يجعلهم
يغلقون محلاتهم، ولا يبيعون أو يشترون شيئا في اليوم الموالي.
واتصلت وكالة "قدس برس" للأنباء بعدد من التجار، خصوصا الطاعنين في السن،
لمعرفة مصدر هذا الاحتفال الغريب، وهذه التسمية، إلا أن الإجابة كانت لا
تخرج عن دائرة أن الأمر يتعلق بعادات ورثوها عن الأجداد، ويتحسرون على
تفريط شباب اليوم في أغلبها.
ومن غير المستبعد أن تكون لهذه العادة في صفوف التجار جذور يهودية كذلك،
بحكم أن اليهود المغاربة كانوا يمثلون، قبل عقود قليلة، أغلبية في بعض
الأسواق المغربية، ورغم رحيل أغلبيتهم الساحقة إلى المشرق، فإن بعض عاداتهم
وتقاليدهم لا تزال جزء من النسيج المغربي إلى اليوم.
وإذا كان عاشوراء المغرب يعقبها يوم "الهبا والربا" في الأسواق، فإنها
تستقبل باحتفالات غريبة، يعرفها كل المغاربة بليلة "الشعالة"، حيث يتم
إشعال نيران ضخمة في الساحات، سواء في البوادي أو داخل بعض المدن، التي لا
تزال تردد صدى عادات موغلة في التاريخ، ويحيط بها الأطفال والنساء، وهم
يرددون أهازيج، بعضها يحكي قصة مقتل الحسن والحسين، دون أن يشير إليهما
بالاسم، بل يسميهما في كل المقاطع باسم "عاشور"، وتتخللها نياحة لا تعرف
النساء معناها ولا سببها، في حين تعكس أهازيج أخرى معاني غريبة، وبعضها
يسير في اتجاه الفرح.
وما يميز عاشوراء المغرب، رغم أنها مزيج من الأديان والمذاهب، أن المغاربة
لا يؤمنون إلا بأمر واحد، هو أن احتفالاتهم مغربية موروثة عن الآباء
والأجداد فقط، ولا يرون أنها تخالف الإسلام، أو تأخذ من سواه، فالإسلام
الراسخ بعمق في قلوبهم رسوخ جبال الأطلس، قد جب كل ما قبله، وجعل من ميراث
الأنبياء من قبل جزء من الدين المحمدي، الذي ختم الرسالات السابقة من دون
أن ينكر فضلها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
IKRAM TALABI
نائبة المدير
نائبة المدير


الإسم الحقيقي : IKRAM TALABI
البلد : Royaume du MAROC

عدد المساهمات : 2444
التنقيط : 27681
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الإثنين 05 ديسمبر 2011, 14:27

رايي في عاشوراء هو انها فرصة تمنحها الحياة لنشر البهجة في وجوه الاطفال و حتى الشيوخ.
اما زمزم فقد فهمه بعض المغاربة بشكل خاطئ خاصة الصغار و الشباب الذين يستغلون هذه الفرصة لمضايقة البشر .
اما بباقي الدول فلا اعلم طريقة احتفالهم .


[postbg=http://im52.gulfup.com/sXisG.jpg]
   
  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.halimb.ba7r.org
IKRAM TALABI
نائبة المدير
نائبة المدير


الإسم الحقيقي : IKRAM TALABI
البلد : Royaume du MAROC

عدد المساهمات : 2444
التنقيط : 27681
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الإثنين 05 ديسمبر 2011, 14:33

:uiyytrfdsqsfgh
:uiyytrfdsqsfgh
:uiyytrfdsqsfgh


[postbg=http://im52.gulfup.com/sXisG.jpg]
   
  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.halimb.ba7r.org
هبة بيلا
نائبة المدير
نائبة المدير


الإسم الحقيقي : هبة بيلا
البلد : dima maroc

عدد المساهمات : 959
التنقيط : 24503
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 16/09/2010
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الإثنين 05 ديسمبر 2011, 18:56

merciiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii bcp mr berri bravoooooooooo :gfdgggdfdfd et bravoo pr votre avis toi aussi ikram :



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
IKRAM TALABI
نائبة المدير
نائبة المدير


الإسم الحقيقي : IKRAM TALABI
البلد : Royaume du MAROC

عدد المساهمات : 2444
التنقيط : 27681
العمر : 19
تاريخ التسجيل : 27/11/2010
الجنس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: 3aychoura   الإثنين 05 ديسمبر 2011, 19:24

:wwwow: :wwwow: :wwwow:


[postbg=http://im52.gulfup.com/sXisG.jpg]
   
  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.halimb.ba7r.org
 
3aychoura
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
COEUR DE PERE  :: منتديات مختلفة... DIVERS :: خيمة المنتدى للنقاش الجاد-
انتقل الى: