LA MAIN DANS LA MAIN : ÉLÈVES + ENSEIGNANTS + PARENTS = ÉDUCATION ASSURÉE
 
البوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولالرئيسية
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 8639 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو said fatih فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 86890 مساهمة في هذا المنتدى في 16902 موضوع
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
روابط مهمة
عدد زوار المنتدى
Maroc mon amour

خدمات المنتدى
تحميل الصور و الملفات

شاطر | 
 

 ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:01


انتصار العدالة والتنمية..الدلالات والتحديات

حصل حزب العدالة والتنمية على الرتبة الأولى في الانتخابات
التشريعية السابقة لأوانها، وهي النتيجة التي حصل عليها في ظرفية سياسية
دقيقة تتميز بتحولات سياسية كبرى لازالت جارية في المنطقة العربية وتلقي
بظلال قوية على المناخ السياسي المغربي الذي تفاعل بطريقة متميزة مع الربيع
العربي للديموقراطية عندما عبر شباب 20 فبراير عن شعارات تختزل مطالب
الشعب المغربي المتطلع إلى الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وبطبيعة
الحال إلى الديموقراطية الحقيقية.

المؤسسة الملكية تعاملت بذكاء كبير
عندما أعلنت عن إصلاحات دستورية جديدة متبوعة بانتخابات سابقة لأوانها في
ظروف سياسية لا تخفى حساسيتها على أحد..

وبغض النظر عن الثغرات التي
سجلت على الوثيقة الدستورية الجديدة وعلى القوانين الانتخابية وعن الخروقات
التي واكبت الحملة الانتخابية وسجلت في يوم الاقتراع فإن إرادة الناخبين
كانت أقوى من إرادة الفساد هذه المرة وحققت ثورة الصناديق على المال الحرام
وعلى إرادة التحكم والضبط القبلي..

الشعب المغربي بوأ حزب العدالة
والتنمية الرتبة الأولى لأنه يتطلع إلى التغيير، والتغيير اليوم عنوانه
البارز هو رئاسة حزب العدالة والتنمية لحكومة المغرب في ظل الدستور الجديد.

الشعب
المغربي اليوم يتطلع إلى إصلاحات سياسية حقيقية تعيد الاعتبار لقيمة
المواطنة وتعيد الاعتبار للسياسة كممارسة نبيلة تعني خدمة المواطن والسهر
على احتياجاته الأساسية، وتقطع مع قيم الانتهازية والارتزاق بالسياسة.

الشعب
المغربي يريد حكومة مسؤولة تمارس صلاحياتها الدستورية كسلطة تنفيذية
حقيقية متحررة من رواسب ثقافة سياسية ثقيلة جعلت من الحكومات السابقة - في
أحسن الأحوال – مجرد حكومات لتصريف الأعمال..

اليوم الشعب المغربي يريد حكومة سياسية قابلة للمحاسبة والمراقبة أمام برلمان قوي يمارس صلاحياته الرقابية والتشريعية بكل مسؤولية.
الشعب
المغربي وجه رسالة قوية بأنه يريد أن يكسب معادلة التغيير في ظل
الاستقرار، وهي معادلة صعبة لأنها تتطلب انخراط الجميع في قراءة واعية
لطبيعة اللحظة السياسية الراهنة والإدراك العميق لحجم التحولات التي باتت
تؤطر الوعي السياسي للمواطن المغربي..

اليوم، البادية المغربية تتحرر
من الخوف ويرفض العديد من سكان العالم القروي أن يبيعوا أصواتهم مقابل
دراهم معدودات رغم ظروف الفقر والبؤس والحرمان..

اليوم، المغاربة
يعبرون عن وعي سياسي رفيع لأنهم يدركون بذكائهم الفطري أن كسب رهان
الانتقال الديموقراطي الهادئ يمر عبر التصويت بكثافة لفائدة العدالة
والتنمية، وهو الحزب الذي تعرض للكثير من التضييقات منذ أحداث 16 ماي
الإرهابية وكان مهددا بالحل بعدما مر بظروف سياسية صعبة، ومارس معارضة
متزنة منذ الانتخابات التشريعية لـ 1997 التي حصل فيها على 9 مقاعد واستمر
في خط تصاعدي مضطرد ليحصل في انتخابات 2002 على 42 مقعدا نيابيا وعلى 46
مقعدا نيابيا في سنة 2007.

نجاح حزب العدالة والتنمية اليوم لا يندرج
ضمن موجة النجاحات التي تحققها الأحزاب ذات الخلفية الإسلامية مع الربيع
العربي للديمقراطية، لأن الشعب المغربي يصوت على حزب يعرفه جيدا و يملك
رصيدا نضاليا معتبرا، لكن حزب العدالة والتنمية مدين اليوم بانتصاره
للثورات العربية ولحركة 20 فبراير التي أطلقت دينامية سياسية غير مسبوقة في
تاريخ المغرب وفرضت على السلطة أن ترضخ لإرادة التغيير التي عبر عنها
الشعب المغربي بطريقة واضحة.

التحديات التي تنتظر حزب العدالة
والتنمية ليست تحديات سهلة، فأمامه انتظارات كبرى على الصعيد السياسي
والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، والمطلوب أن يستجمع أنفاسه بسرعة بعد
معركة الانتخابات والانكباب على استيعاب مستلزمات المرحلة الجديدة التي
تفرض عليه الانفتاح على القوى السياسية التي تلتقي معه في المشترك الوطني
والديمقراطي وتوفير الأجوبة المطلوبة في لحظة سياسية دقيقة مطبوعة بحراك
شعبي متميز، وتغليب المصلحة الوطنية على الأنانيات الحزبية الضيقة.

المطلوب
اليوم إعادة بناء الخطاب السياسي الحزبي ليتكيف مع متطلبات تدبير شؤون
الدولة ومؤسساتها، ويستوعب طبيعة المطالب الملحة لمختلف الفئات الشعبية،
واستنفاذ الجهد في توفير الإجابات المناسبة لها، دون أن ننسى أن المغرب
ملتزم بعلاقات منفتحة مع الجوار الأوروبي ومع القوى الكبرى في العالم.

المطلوب
أيضا من المكونات الأساسية لحركة 20 فبراير أن تقتنع اليوم بأن المغرب
يعيش تغييرا حقيقيا وأنها ساهمت في صناعة هذا التغيير، وأن المغاربة
يحتاجون لنافذة أمل على مستقبل أفضل، مع الاحتفاظ باليقظة المطلوبة وقوة
الرقابة الشعبية اللازمة لحماية المرحلة من انزلاقات معتادة ومناورات
سلطوية سبق للشعب المغربي أن اكتوى بنارها في تجارب سياسية سابقة.


عن جريدة هيسبريس





عدل سابقا من قبل abdelhalim berri في الأحد 27 نوفمبر 2011, 13:10 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:04


بنكيران: لن نتدخل في خصوصيات المغاربة والخطاب الديني مكانه المسجد



طمأن عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الذي
تصدر انتخابات 25 نونبر، المواطنين المغاربة ووعدهم بعدم تدخل الحزب في
شؤونهم الخاصة.

وقال بنكيران في تصريح خص به وكالة الأنباء الألمانية
"د.ب.أ" إن : "حزب العدالة والتنمية رغم مرجعيته الإسلامية، لن يتدخل في
الشؤون الخاصة للمغاربة" في إشارة منه إلى عدم اعتزام الحزب الخوض في قضايا
تثير جدلا واختلافا "خصوصا ما يتعلق بالخمر والحجاب وغيرها".

وفي
نفس السياق أكد بنكيران في تصريح لموفد الموقع الإلكتروني لقناة "العربية"
أن حزبه سيحكم من منظور أنه حزب سياسي وليس ديني، فالخطاب الديني مكانه
المسجد، ونحن حزب يمارس السياسة ولن نتدخل في الحياة الشخصية للناس، يقول
زعيم حزب "المصباح".

وردا على سؤال لذات الموفد حول إمكانية فرض
الحجاب أو النقاب على النساء أجاب بنكيران قائلا: إذا أردنا الفشل فشلا
مطلقا فسنفعل ذلك. لن نتدخل في اختيارات الناس. لن نفرضه على امرأة واحدة
وليس كل النساء إذا كنا جادين في النجاح.

وفي غضون ذلك اجتمعت
الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية مساء السبت 26 نونبر لتدارس النتائج
الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية، والتي أسفرت عن فوز الحزب بـ 80
مقعدا حتى الآن، قبيل الانتهاء من فرز الأصوات وإعلان نتائج المقاعد
المخصصة للنساء والشباب.

ويتوقع أن يتوجه حزب "العدالة والتنمية" إلى
التحالف مع أحزاب الكتلة الديمقراطية التي تتكون من حزب الاستقلال، الذي
قاد الحكومة منذ عام 2007، وحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"
و"التقدم والاشتراكية".

يشار إلى أن نسبة المشاركة في الاقتراع الذي
أجري يوم أول أمس الجمعة بلغت 40ر45 بالمئة وبلغ عدد المغاربة الذين سجلوا
في اللوائح الانتخابية بحوالي 13 مليون ناخب ، علما بأن بعض الأحزاب
السياسية وأهمها "الحزب الاشتراكي الموحد" و" حزب الطليعة والنهج
الديمقراطي" أعلنت رفضها الانتخابات التشريعية الحالية.

واتسعت رقعة
المقاطعين لتشمل "جماعة العدل والإحسان" و"حركة 20 فبراير" الشبابية إلى
جانب حزب " الأمة"، والذي اعتقل رئيسه ضمن خلية بليرج وأطلق سراحه قبل
أشهر.


عن جررييدةة هيسبريسس





عدل سابقا من قبل abdelhalim berri في الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:19 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:07


لهذه الأسباب فاز حزب العدالة والتنمية..



اللافت للنظر أنه قبل حلول موعد الانتخابات البرلمانية التي تم
تنظيمها قبل الأوان في المغرب، وذلك يوم 25 نوفمبر 2011، كان ثمة أكثر من
مؤشر على أن حزب العدالة والتنمية سوف يحقق النجاح في هذا الاستحقاق
الانتخابي، ويكسر شوكة الأحزاب التقليدية، بمختلف مكوناتها اليمينية
والوسطية واليسارية، التي ظلت طوال أكثر من نصف قرن؛ أي منذ استقلال
المغرب، تتحكم في دواليب السياسة المغربية.

هذه المؤشرات المسبقة لم تكن تتعلق بمختلف تصريحات قياديي الحزب فقط،
التي كانت تشير بكيفية معلنة أو مبطنة إلى أن الفوز لا محالة آت، أو أن
الحزب سائر بلا ريب إلى بر النجاح. لعل ذلك يندرج في استراتيجية الحملات
الانتخابية، التي عادة ما تنهج أسلوب الحرب النفسية، التي من شأنها، من جهة
أولى، أن تربك حسابات الخصوم السياسيين وتبعثر أوراقهم السياسية، وأن
تضرب، من جهة ثانية، على الوتر الحساس لدى الجماهير المجبولة، سيكولوجيا،
على الانسياق نحو الجهة التي ينعقد لها الإجماع، سواء على الصعيد الشعبي أم
على الصعيد الإعلامي، من هنا تتأكد قيمة الإطار الجمعي الذي تخلقه
الجماهير، أو الذي يحضن الجماهير المرددة باستمرار: "الموت فاجماعه نزاهه"،
أو "الأزمة إذا عمت هانت". فرغم أن هذين المثلين يُوصّفان، على المستوى
السطحي، وبصيغة سلبية، حالتي الموت والأزمة، إلا أنهما، على المستوى
العميق، يحيلان على أهمية انتماء الفرد إلى الجماعة التي هي بمثابة الوعاء،
الذي يحميه من قسوة الأزمة والأزمنة، ويخفف عنه ضراوة الموت والفاقة..

هذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن أهم مؤشر تقاس على تذبذباته نتائج
أي نشاط سياسي، هو آراء الجماهير وتطلعاتها، التي تحمل بين حناياها توقعات
تقترب، بشكل أو بآخر، من الصواب، لأنها تنبثق من قرارة الواقع، وتعبر عن
حقيقة ما يجري. وهذا ما انطبق على حالة حزب العدالة والتنمية، إذ كان يتوقع
أغلب الأشخاص الذين يتجاذب معهم المرء أطراف الحديث فوز هذا الحزب، لكن
بشرط أن تتم هذه الانتخابات بنزاهة وشفافية تامتين. هذا الانطباع، في
الحقيقة، ليس وليد تداعيات الربيع العربي، أو دور التيارات الإسلامية في
قيام الثورات العربية واستمرارها، أو احتجاجات الشارع المغربي، وإنما ولد
منذ انخراط الإسلاميين في العمل السياسي الرسمي في المغرب منذ منتصف
تسعينيات القرن الماضي، من خلال حزب العدالة والتنمية، الذي استبشرت به
الجماهير يومئذ خيرا، لأنه شكل لها منذ البداية البديل الفعلي الذي كانت
تحلم به، وتنتظر سطوع شمسه على المغرب.
إن السؤال الجوهري الذي تطرحه
نتائج الانتخابات الأولية، التي تثبت تفوق حزب العدالة والتنمية، هو ليس؛
"هل فاز حقا حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية؟"، أو "كيف فاز
بهذه الانتخابات المصيرية لمستقبل المغرب؟". وإنما "لماذا تفوق حزب العدالة
والتنمية في هذه الانتخابات؟"، و"ما هي العوامل التي أدت إلى تبوئه قمة
هرم نتائج الاستحقاقات؟".

في واقع الأمر، لا يمكن الحديث عن عامل واحد ساهم في تحقيق هذا الصعود
السياسي لحزب العدالة والتنمية المغربي، وإنما عن عوامل متنوعة تضافرت عبر
المكان والزمان لتصنع هذا النجاح السياسي الباهر، اعتبارا بأن هذا الحزب هو
محصلة تطورات تاريخية شهدها الحراك الاجتماعي والسياسي المغربي، ولئن يظهر
بأنه صنيع نخبة رائدة من فاعلين سياسيين على مستوى التنظير والأداء، فهو
كذلك صنيع المغاربة كلهم على مستوى الوعي والاستجابة.

وتتحدد أهم العوامل التي ساهمت في صعود نجم العدالة والتنمية في سماء السياسة المغربية، من خلال العناصر الآتية:
• الحديث بلغة الجماهير: ليس المقصود في
هذا الصدد لغة التواصل التي تتركب من رموز وأصوات، وإنما المراد أن حزب
العدالة والتنمية يعبر عن هموم الناس ومشاعرهم، ذلك لحضور الرؤية الدينية
الإسلامية في خطابه السياسي، وارتباط أغلب قيادييه وفاعليه بالقاعدة
الشعبية، وبساطة رسالته السياسية الخالية من الحمولات الأيديولوجية
الليبرالية والاشتراكية المعقدة التي ينفر منها أي مواطن عادي، مما يؤهله
لأن ينال استجابة أغلب شرائح المجتمع المغربي، من طلبة ورجال تعليم وحرفيين
وتجار، وغير ذلك.

• الصعود التدريجي للحزب: إن حزب العدالة
والتنمية منذ ظهوره الأول وهو ينافس الأحزاب التقليدية المعمرة، بل وأكثر
من ذلك، فإنه تمكن من أن يتجاوزها بشكل كاسح في الانتخابات الأخيرة. هذا
الصعود التدريجي الملحوظ ليس وليد اللحظة الأخيرة، وإنما شهده حزب العدالة
والتنمية منذ نشأته الأولى، إذ كان يضع خطواته نحو الأمام بشكل مدروس وثابت
واستراتيجي.

• تنفيذ البرامج السياسية: تثبت الكثير
من آراء المواطنين الذين يقطنون في البلديات التي يسيرها حزب العدالة
والتنمية، أنه طرأت عليها تحسينات وتغييرات بارزة بالمقارنة عما كانت عليها
فيما قبل، ولا يقتصر ذلك فقط على بعض الخدمات الواقعية، كالنظافة والإنارة
والتنظيم وغير ذلك، وإنما يتعداها إلى الخدمات الإدارية التي تقدم
للمواطنين بشكل مرن وسريع، لا مجال فيها للرشوة والمحسوبية والتزوير، ونحو
ذلك.

• تداعيات الربيع العربي: لعل الثورات
التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية، جعلت قسما من المواطنين المغاربة
يجنحون إلى اختيار رمز المصباح على باقي الرموز الحزبية، لاسيما وأن
التيارات الإسلامية القريبة من رؤية العدالة والتنمية (الإخوان المسلمون،
حزب النهضة التونسي، ثوار ليبيا...) أبلت بلاء حسنا في تلك الثورات، ولولا
تعقلها في التعامل مع الأحداث الداخلية والمواقف الأجنبية، لاتخذ التاريخ
العربي المعاصر مسارا مغايرا.

• احتجاجات الشارع المغربي: كذلك لا يمكن
تغييب دور الاحتجاجات التي شهدها المغرب منذ شهر فبراير المنصرم، التي
زرعت الوعي العميق في مختلف طبقات المجتمع المغربي، وجعلتها تتفاعل مع
الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدها المغرب. (التعديلات الدستورية،
الإفراج عن المعتقلين السياسيين، صدور القانون المنظم للانتخابات، تنظيم
الانتخابات البرلمانية، إلخ). وبمجرد ما أزفت ساعة الاقتراع، كان قد تبلور
لدى المواطن المغرب الموقف السليم من الوضعية السياسية والاقتصادية
المتردية التي آلت إليها البلاد، نتيجة تسيير الأحزاب التقليدية المفلسة،
فلم يكن أمام الجماهير إلا أن تبحث عن البديل الناجع، الذي تراه في حزب
العدالة والتنمية، ولا يشكل هذا انتقاما لتلك الأحزاب، وإنما رغبة في
الإصلاح الحقيقي التي عجزت عن تحقيقه طوال أكثر من نصف قرن.

• المواقف العالمية الغربية ضد الإسلام:
لقد ترسخ في ذهن معظم المسلمين أن الإسلام أو الأمة الإسلامية تتعرض منذ
زمن لحرب جديدة مزدوجة؛ صليبية وصهيونية، تجلت في العديد من الأحداث
والمواقف، كاغتصاب فلسطين، واحتلال العراق وأفغانستان، وحملات
الإسلاموفوبيا المتنوعة، وغير ذلك. لذلك فإن الجماهير ترى في كل من ينافح
عن الإسلام ويذود عن حياضه ضد هذه الهجمات الأجنبية مثلها الأعلى، الذي يجب
أن تقتدي به وتتكتل حوله، كأنها تؤدي من خلال ذلك جانبا من فريضة الجهاد،
أو تكفر بذلك عن قسط من تقاعسها وسكوتها. في هذا السياق يمكن كذلك، استيعاب
استجابة قسم عظيم من الجماهير المغربية لدعوة حزب العدالة والتنمية.

إن النجاح العظيم لأية حركة سياسية لا يقاس بميزان الفوز بانتخابات
بلدية أو برلمانية، وإنما بمدى ترجمة ذلك الفوز على أرض الواقع، في شكل
خدمات ملموسة وأوراش متنوعة ومشاريع ذات مردودية، هذا ما فشلت في تحقيقه،
بالكيفية المرضية، الحكومات التي تعاقبت على تسيير المغرب وإدارته، وها
الآن قد جاء الدور على حزب العدالة والتنمية ليكون على المحك الحقيقي في
زمن حساس من تاريخ المغرب، أمام عيون الجماهير التي لبت دعوته ووضعت مستقبل
المغرب بين يديه
.
عن جريدة هيسبريس





عدل سابقا من قبل abdelhalim berri في الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:20 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:09


نتائج مؤقتة: العدالة والتنمية يحتل المرتبة الأولى ويحصد 80 مقعداَ



تصدر حزب العدالة والتنمية النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية
المغربية التي جرت الجمعة 25 نونبر وذلك بحصوله على 80 مقعدا، وفق ما ذكره
وزير الداخلية الطيب الشرقاوي اليوم السبت.

وذكر الشرقاوي في ندوة صحفية قبل قليل أن حزب العدالة والتنمية فاز
بثمانين مقعدا من خلال نتائج تخص 288 مقعدا من أصل 305 الخاصة باللوائح
المحلية.

وأضاف الشرقاوي أن حزب الاستقلال حصل على 45 مقعدا، بينما نال حزب
التجمع الوطني للأحرار 38 مقعدا ، والأصالة والمعاصرة 33 مقعدا، وحزب
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 29 مقعدا والحركة الشعبية 22 مقعدا،
والاتحاد الدستوري 15 مقعدا، بينما حصل حزب التقدم والاشتراكية في ذات
النتائج المؤقتة على 11 مقعدا.

وبخصوص نسبة المشاركة فقد وصلت 45,4 في المائة مع نهاية التصويت، وشهدت هذه النسبة ارتفاعا في الأقاليم الصحراوية.
وسيتم غدا الأحد الإعلان عن النتائج النهائية.

النتائج الأولية وفق الأرقام التي أوردها وزير الداخلية:
حزب العدالة والتنمية 80 مقعدا
حزب الاستقلال 45 مقعدا
حزب التجمع الوطني للأحرار 38 مقعدا
حزب الأصالة والمعاصرة 33 مقعدا
الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية 29 مقعدا
الحركة الشعبية 22 مقعدا
الاتحاد الدستوري 15 مقعدا
حزب التقدم والاشتراكية 11 مقعدا
الحزب العمالي مقعدان
حزب التجديد والانصاف مقعدان
الحركة الديمقراطية الاجتماعية مقعدان
حزب البيئة والتنمية المستدامة مقعدان
حزب العهد الديمقراطي مقعدان
جبهة القوى الديمقراطية مقعد واحد
حزب العمل مقعد واحد
حزب الوحدة والديمقراطية مقعد واحد
حزب الحرية والعدالة الاجتماعية مقعد واحد
حزب اليسار الأخضر المغربي مقعد واحد
عن جريدة هيسبريس





عدل سابقا من قبل abdelhalim berri في الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:21 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:15



بنكيران: ملي غادي نمشي عند الملك غادي ندير الكرافاطا

[youtube][/youtube]



حامي الدين ينتقذ الداخلية

[youtube][/youtube]


ردود فعل ممثلو الأحزاب على الجزيرة

[youtube][/youtube]

الأصالة تهنىء العدالة بالفوز

[youtube][/youtube]

ردود فعل دولية حول الانتخابات

[youtube][/youtube]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
abdelhalim berri
المدير العام
المدير العام


الإسم الحقيقي : Abdelhalim BERRI
البلد : Royaume du Maroc

عدد المساهمات : 17476
التنقيط : 67484
العمر : 56
تاريخ التسجيل : 11/08/2010
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية   الأحد 27 نوفمبر 2011, 11:34






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://halimb.ba7r.org
 
ملف حول إنتخابات 25 نونبر 2011 بالمملكة المغربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
COEUR DE PERE  :: منتديات مختلفة... DIVERS :: صحيفة المنتدى JOURNAL EN LIGNE-
انتقل الى: